الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  كيف نفوز بكنوز هذا الشهر العظيم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zina
لون جديد
لون جديد


العمر : 27
تاريخ الميلاد : 26/03/1990
مجموع المشاركات : 4
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: كيف نفوز بكنوز هذا الشهر العظيم   الأحد أغسطس 22, 2010 8:40 pm

الحمدلله رب العالمين و الصلاة و السلام على سيدنا
محمد و على آله و صحبة أجمعين

اخواني و اخواتي

اتقدم باحر التهاني
لكم جميعا و للأمة الاسلامية جمعاء
اغلى اخوة و اخوات اعضاء منتدانا الغالي
نحن في شهر الخير و البركات هذا الضيف
الغالي الذي طالما حنت اليه النفوس و اشتاقت له القلوب
كيف لا تحن اليه النفوس و هو شهر الرحمة و الغفران و كيف لا تشتاق
اليه القلوب و هو شهر اليمن و البركات
انه شهر تفتح فيه ابواب الفردوس و تغلق ابواب جهنم و تقيد فيها الشياطين
انه شهر تعتق فيه الرقاب من النار و تنشر فيه الرحمة
فكيف يا اخواني نفوز بهذا الشهر كيف نفوز بكنوزه و كيف نربح مغفرة
الله و رحمته و كيف نكون ممن عتقت رقابهم من النار في هذا الشهر
كيف نرتقي بقلوبنا الضعيفة الى مستوى عال من النقاء و الطهر
كيف نقوم أنفسنا و ننقيها ؟ كيف ننمي التقوى في تلك القلوب المنهكة بالذنوب
صغيرة كانت ام كبيرة ؟
هناك امورا انصح بها نفسي اولا ثم انصحكم ان نحاول تطبيقها و العمل بها
لنستطيع بذلك الفوز بهذا الشهر الكريم شهر الخير و البركات



1- التوبة الى الله تعالى :

التوبة هي العودة عن فعل محرم او معصية او ذنب صغيرا كان او كبير
و التوبة هو عمل مطلوب في كل وقت و زمان و لكنها على مشارف هذا الشهر
مطلوبة اكثر و ذلك لان الذنوب و المعاصي تقيد النفس و تضعفها امام
اغتنام كنوز هذا الشهر فالمعاصي تقسي القلوب و تلهي النفوس
قال الله تعالى " و ما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم و يعفو عن كثير"
و كم سنخسر ان مر علينا هذا الشهر و لم نغتنم الفرص المفتوحة امامنا في طاعة الله
كم سنخسر لو ضعفت انفسنا امام اهواءنا و لهت قلوبنا عن الطاعات في شهر الرحمة
و الغفران
فكم منا من يعصي الله و نظرا لانه يعيش في نعمة من وفرة في المال و البنون
و النعم الكثيرة فيضن بذلك ان الله لن يعاقبه و لكنه لا يعلم ان حرمانه من اغتنام
كنوز هذا الشهر الكريم هو أقسى عقاب
كان رجل في بني اسرائيل يعصي الله كثير و زادت معاصيه
فقال " يارب كم اعصيك و لا تعاقبني "
فأوحى الله تعالى الى نبي ذلك الزمان ان قل له "
كم اعاقبك و انت لا تدري ألم احرمك لذة مناجاتي و طاعتي "
يا الله كم هو قاسي حقا ان نحرم لذة طاعة الله و لذة مناجاته و الشعور بقربة و عظمته
فلنبادر بالتوبة ان كنا نود الفوز وو المغفرة و الرحمة من الله


الصدق مع الله و مع النفس:

ان الله مطلع على ما في القلوب هو من يعلم ما تخفيه الصدور
فما من عبد رأى الله تعالى ان قلبه مشتاق للفوز بهذا الشهر
و نفسه متولعة بالطاعات راغبة فيها ما من عبد يتمنى الفوز بهذا الشهر
الا كان الله عونا له على نفسه و كان له صاحبا و رفيقا
و ما من عبد رأى الله قلبه متساهلا فارغا لا خشية فيه و نفسه معلقة
بالشهوات و الملذات الا تركه الله و لم يلتفت له فطوبى لمن كسب
الله رفيقا له و مسكين من باع هذا الشهر للنفس الامارة بالسوء



صدق النية و العزم على اغتنام اوقات و ليالي هذا الشهر و شغلها بالطاعات
ان الدليل و العلامة على صدق العبد مع الله و مع نفسه هو ان يكون
عازما و عاقدا النية على اغتنام كل لحظات و دقائق و ليالي و ايام هذا
الشهر الكريم في الاكثار من الطاعات من صلاة و تلاوة للقران و صلة رحم
و نشر للخير و امر بالمعروف و نهي عن المنكر و الاكثار من الصدقات
و شغل النفس بما يفيد و صوم الجوارح عن كل ما هو محرم
و هو ان يحاول العبد قدر استطاعته ان يتقن الطاعات و يعود النفس عليها
فلا ينتهي شهر رمضان الا و قد فاز و تزود بالتقوى و تربت نفسه على
العبادة بكل صورها
حيث ان كانت النية صادقة في الطاعات و الجهد مبذول بصدق
فانها لن تزول و تنقطع بانتهاء الشهر الكريم بل تظل النفس مشتاقة
لما تعودت في شهر رمضان و مداومة عليه


اخي الكريم اختي الغالية

لقد اغلق الله ابواب النار و فتح ابواب الجنة و صفد الشياطين
و فتح ابواب رحمته و مغفرته على اوسع الابواب لا لأحد و انما
لنا نحن عباده و المستخلفين في ارضه
فالنعمل معا لنفوز بكنوز شهر الخيرات
لنعمل فيه على السمو بارواحنا الى اعلى المراتب
و تنقية انفسنا من دنس الذنوب و المعاصي
لنعمل بجد و اجتهاد و صدق مع الله لنكون باذنه و فضله و رحمته
من عتقاء هذا الشهر الكريم
اعاده الله علينا و عليكم و على امة الاسلام بالخير و البركات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حفصة
لون جديد
لون جديد


العمر : 40
تاريخ الميلاد : 15/01/1977
مجموع المشاركات : 1
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: كيف نفوز بكنوز هذا الشهر العظيم   الخميس سبتمبر 23, 2010 3:50 pm

والله رمضان فرصة لا تعوض

العبادات في رمضان لا تعوضها اية عبادات في غيره من الشهور

لم لا وفيه اعظم ليلة

لم لا ةفيه انزل القران

لم لا وفيه يفرق كل امر من الله


نسأل الله ان يبلغنا رمضان القادم

وان يبلغنا ليلة القدر


جزاك الله خيرا على الموضوع القيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف نفوز بكنوز هذا الشهر العظيم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أرض الألوان :: الاقسام الرئيسية :: القسم الاسلامي-
انتقل الى: